محمد بن مرتضى الكاشاني

1675

تفسير المعين

[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 11 إلى 18 ] الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 14 ) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 ) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ ( 16 ) كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ( 17 ) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 18 ) « الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ [ 11 ] فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ [ 12 ] فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ [ 13 ] » : نصيبا منه . « إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ [ 14 ] » : ع ، أي يقدر أن يجزي العاصين جزائهم . م ، هو قنطرة على الصّراط ، لا يجوزها عبد بمظلمة عبد . « فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ » : امتحنه . « فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ » : بالجاه والمال . « فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [ 15 ] وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ » : م ، ضيق وقتر . « عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ [ 16 ] كَلَّا » « 1 » : أنته « 2 » عن القولين . « بَلْ « 3 » لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [ 17 ] وَلا تَحَاضُّونَ » : ولا تحثون أهليكم . « عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ [ 18 ] » « 4 » : أي : بل فعلكم أسوء من قولكم .

--> ( 1 ) ليس الإهانة من ربّكم - باقر . ( 2 ) من د . وفي سائر النسخ : انتهوا . ( 3 ) هي من فعلكم فانّكم لا إلخ - باقر . ( 4 ) قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : انّ للّه عبادا خصّهم بالنّعم لمنافع العباد . فمن بخل بتلك المنافع عن العباد ، نقلها عنه وحوّلها إلى غيرها .